RSS

البشير:القذافى آذى السودان أكثر من الاستعمار


أكد الرئيس السوداني عمر البشير أن الأذى الذي سببه القذافي للسودان أكبر حتى من الأذى الذي لحقه جراء الاستعمار، معتبراً أن الشعب الليبي قدم للشعب السوداني هدية تتمثل في تحرير ليبيا من نظام القذافي.

جاء ذلك خلال لقاء البشير برئيس المجلس الانتقالي مصطفى عبد الجليل حيث شارك أمس الجمعة في أعمال المؤتمر العام الثالث لحزب “المؤتمر الوطني”الحاكم بالسودان.

وقال البشير: “إن العالم في حالة حراك وتغيير ليس في العالم العربي فقط، وتتطلع جميع الشعوب إلى التحرر من الخضوع والخنوع للظلم”، مخاطبا عبدالجليل بـ”الضيف العزيز وقائد الثورة الليبية”.

وأضاف أن “البشرية في حاجة إلى الهدى المحمدي والشريعة الإسلامية باعتبارها نظاما متكاملا للحياة، وأنه يريد إقامة المجتمع القرآني النموذج في السودان”.

وأعلن البشير ترحيبه بالاتفاق الموقع بالقاهرة بين حركتي فتح وحماس، مؤكدا أن تحرير فلسطين ومقدساتها الإسلامية والمسيحية هي القضية المركزية والمعركة التى يجب أن يقاتل فيها الجميع.

وأشار الرئيس السوداني خلال كلمته إلى عملية التفاوض لتشكيل الحكومة المرتقبة، حيث ظل الحوار بشأنها لأربعة شهور متصلة في محاولة لإشراك القوى السياسية المختلفة فيها، منوها إلى أن نهج حزبه هو الشورى

وفتح المجال للآخرين باعتبار ذلك منهجا أصيلا لدى “ثورة الإنقاذ” وحزب المؤتمر الوطني الذي لا يريد الانفراد بالسلطة.

وقال البشير: “إن عددا مقدرا من الأحزاب السياسية ستشارك في الحكومة المقبلة”، وحيّا تلك القوى التى وافقت على المشاركة، لافتاً إلى أن التواصل سيستمر مع الأحزاب التى رفضت المشاركة.

Advertisements
 
Leave a comment

Posted by on November 26, 2011 in Uncategorized

 

الناجح لا ينتظر الظروف


د. عائض القرني

الناجح بهمته وصدق عزيمته يسهل الله له الصعاب ويهيئ له الظروف، أما الكسول الفاشل المحبط فيعتذر بالظروف وتقلبات الطقس وحالات المناخ كما قال الله تعالى عن المنافقين «وَقَالُواْ لاَ تَنفِرُواْ فِي الْحَرِّ قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرّا لَّوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ»، وكما قال علي بن أبي طالب أمير المؤمنين وهو يوبخ المهزومين: إذا حلَّ الصيف قلتم لا نفر في الحر، وإذا حلَّ الشتاء، قلتم لا نقاتل في القر، فلا في الحر قاتلتم، ولا في القر جاهدتم يا أشباه الرجال ولا رجال، يا أمثال ربات الحجاب. فالناجح يتوكل على الله ولا تعيقه الظروف عن طموحه ومشاريعه الرائدة الجبارة، أما الضعيف المهزوم فأي ظرف يعيقه فتجد عنده قائمة من الظروف الصعبة في نظره تمنعه من العلم والتزود من المعرفة والصعود إلى معالي الأمور وتولي المهمات الصعبة خذ مثلا حفظ القرآن.. أعرف شبابا من سنوات يتوعدون ويهددون بأنهم سوف يحفظونه، ولكن إذا تشافت والدة أحدهم أو أكمل دراسته وعاد إلى مدينته أو انتهى من إجازته عنده كلمة سوف وهي كلمة الإحباط والفشل والانهزام وقد ندد الله بأعدائه وأحال عليهم «سوف» عذابا في الآخرة فقال «ذَرْهُمْ يَأْكُلُواْ وَيَتَمَتَّعُواْ وَيُلْهِهِمُ الأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ» قال بعض العلماء: حملهم طول الأمل، وسوء العمل، واستبطاء الأجل، على الإكثار من سوف، فأنبتت لهم شجرة «سوف» نبتة «ليت» طلعها «لعل» وثمرها «الخيبة» وطعمها «الندامة».

لا تنتظر الظروف تتهيأ لك فما تهيأت لأحد فالرواد والفاتحون والعظماء والعلماء والمخترعون عندهم ظروف مثل ظروفك بل أشد كانوا يمرضون ويجوعون ويفتقرون ويموت أقاربهم ويُهاجَمون من أعدائهم وحسّادهم، لكنهم يصبرون ويستمرون ويواصلون، أحسن الله عزاءك في النجاح والتميز والريادة إذا بقيت تنتظر الظروف السانحة والمناسبة لك، متى تتعلم العلم إذا كان الشتاء يؤذيك ببرده، والصيف يزعجك بحره، وتكرار العلم يسبب لك الإرهاق، والحفظ يجلب لك الملل، والعمل يدخل عليك المشقة؟ يقول الصينيون: «الجالس على الأرض لا يسقط» لأنه ساقط أصلا من أين يسقط وهو لم يصعد جبلا ولم يرتقِ قمة إنما يسقط من يصعد جبال الهملايا والألب والسروات ويجنّح كالصقر في طلب السمو والرفعة.

التقى الفرس والحمار فقال الحمار للفرس: لو خففت من الجري فقد أتعبت نفسك، قال الفرس: أنا لما أسرعت في الجري ركبني الملوك وأنت لما أبطأت في السير حملوا عليك الروث والحطب، وقال الضبع للأسد أنا في مكاني يأتيني صيدي وأنا سمين منعّم وأنت لا تأكل صيدك إلا بعد جهد وقتال، قال الأسد: لأنك تأكل الميتة والجيفة فرضيت بالدون وأنا لا آكل إلا البازل من الجمال والسمينة من البقر.

وكثير من الناس تركوا الفضائل والتحلي بالصفات الجميلة وطلب العلم والمعرفة بحجة أن الظروف لا تساعدهم أو كانت ضدهم.. أتذكر أحد الأثرياء في بغداد اعترض على الأعمش المحدث الكبير لما أورد حديثا عن الرسول صلى الله عليه وسلم فقال الرجل الثري للأعمش: ما سمعنا بهذا في آبائنا الأولين، فقال الأعمش: أشغلك عنه جلوسك على جفان الثريد وتربعك على فرش الحرير، وفي الصحيح أن ابن مسعود يقول: كنت قبل الهجرة في الحرم أصلي وحدي فأقبل رجلان سمينان بطينان كثيرٌ شحم بطونهما قليل فقه عقولهما، وقال أحدهما للآخر: هل ربنا يسمعنا إذا تكلمنا؟ فقال الآخر: يسمعنا إذا رفعنا أصواتنا ولا يسمعنا إذا تناجينا، وفي حياتنا نشاهد أناسا فارغين عاطلين فنسألهم لماذا تركوا القراءة أو التلاوة أو عملا صالحا محددا فيعتذرون إما بكثرة أسفارهم أو ظروفهم العائلية أو أنهم سوف يفعلون ذلك مستقبلا وما هناك إلا التسويف والإرجاف والوهم، الصادق في عزيمته يركب الصعب والذلول ليحقق مراده بإذن الله. ولقد طالعت كتاب «سير أعلام النبلاء» في (23) مجلدا و«الأعلام» للزركلي (10) مجلدات كلها عن الأعلام والعظماء والناجحين، فإذا القاسم المشترك الذي يجمعهم هو الهمة العالية والصبر والمثابرة وحفظ الوقت وعدم انتظار الظروف المناسبة، ومنهم الأعمى والأشل والأعرج والمقعد والمريض والفقير، ولكنهم ساروا نجوما في العلم والمعرفة والقيادة وأبواب الخير والصلاح، فابدأ من الآن وتوكل على الله ولا تنتظر تهيؤ الظروف فما تهيأت لأحد، ولم تُفرش طرق المثابرين والمجاهدين واللامعين بالورود بل بالشوك والتعب والنصب والدموع والعرق والدماء حتى جلسوا فوق النجوم. قال أبو الطيب:

إِذا غامَرتَ في شَرَفٍ مَرومٍ فَلا تَقنَع بِما دونَ النُجومِ فَطَعمُ المَوتِ في أَمرٍ حقيرٍ كَطَعمِ المَوتِ في أَمرٍ عَظيمِ

 
Leave a comment

Posted by on November 24, 2011 in Uncategorized

 

عودة الكهرباء إلى مدينة سرت


 

 

ذكر وزير الكهرباء في الحكومة الانتقالية المؤقتة عوض البرعصي، أن فنيي ومهندسي الشركة تمكنوا من إيصال الكهرباء إلى مدينة سرت بعد التغلب على الصعاب والدمار الكبير الموجود بخطوط ومحطات جهد 220/66/30 ك.ف.

وأضاف البرعصي -في تصريح خاص لقورينا الجديدة- أن العاملين بالشركة تمكنوا كذلك في زمن قياسي من إيصال خطوط ومحطات التوزيع 11/0.4 ك.ف بالشبكة الكهربائية، وإعادة التيار الكهربائي وإيصاله إلى قلب المدينة.

وأوضح الوزير، أن العمل جار في الوقت الحالي على استكمال باقي الإصلاحات وأعمال الصيانة لتوصيل الكهرباء إلى ضواحي مدينة سرت.

يشار إلى أن رئيس المجلس المحلى بمدينة سرت محمد على كبلان، اليوم السبت،  أكد أن  التيار الكهربائي عادت  إلى عدد من الأحياء السكنية بمدينة سرت من بينها المنطقة السكنية الأولى ، مشيرا إلى أن المهندسين والفنيين بشركة الكهرباء الليبية يواصلون العمل لتوصيل التيار الكهربائي للمنطقة السكنية الثالثة والشوارع الرئيسة بوسط المدينة.

 

قورينا الجديدة –  محمد كركارة

 
Leave a comment

Posted by on November 23, 2011 in Uncategorized

 

عشرات المتظاهرين في بنغازي ينددون بتشكيل الحكومة المؤقتة


خاص إيراسا – بنغازي

أفاد مراسل موقع إيراسا فى بنغازي ، بخروج مظاهرة تضم العشرات من المواطنين تندد في شعاراتها بحكومة عبدالرحيم الكيب ، مشيراً إلى أن سبب رفضهم بأن لا تكون وزراتى الدفاع و الداخلية ضمن نظاق جغرافي واحد.

كما قام المتظاهرون بإغلاق الطرقات المؤدية لفندق تبستى ، و أكد أحد شهود العيان بأن أحد حراس الفندق قام باطلاق الرصاص الحي لتفريق المتظاهرين.

من جهة أخري أبدى البعض ارتياحه للتشكيلة الوزارية الجديدة حيض ضمت العديد من الوجوه الجديدة و غاب عنها الكثير من الأسماء المتوقعة.

 
Leave a comment

Posted by on November 22, 2011 in Uncategorized

 

محمد طرنيش .. رحلة انتهت قبل أن تكتمل


الاستاذ محمد طرنيش – رحمه الله

منذ سنوات ابتعدت عن عالم الصحافة والإعلام وتفرغت لبيتى وأسرتى الصغيرة واكتفيت فقط بأن أكون قارئة لما يُنشر وخاصة فى الإنترنت ومتابعة شغوفة لعمل زوجى وكتاباته وكل مساهماته فى الحياة السياسية والإجتماعية والعمل الصحفى والأهلى والحقوقى .. وتشرفت بكونى رفيقة سنواته الأخيرة ووقفت على أدق تفاصيل مامر به من مواقف وأحداث حتى قبل أن ألتقيه خلال رحلته التى تجاوزت التاسعة والخمسين بشهرين ونصف ..

لم يخطر ببالى أن عودتى للكتابة ستكون لأكتب عن نورس طرابلس بعد وداعه ، وهو الذى كتب عن العديد ممن قدموا لهذا الوطن ورحلوا وذكَّرنا بمن نسينا أو تناسينا منهم ، لكن هزنى أن تُفتح طرابلس بعد أن ترجل هو وغادر بشهر واحد ولم يحضر النصر الذى سهر الليالى يعد له حتى قبل أن تكون هناك ثورة ، هزنى أن ساحة التحرير فى بنغازى التى أحبها قد ضجت لأكثر من ليلة بالتكبير والترحم عليه وقراءة الفاتحة لروحه وهو الذى كان يتطلع للنهوض من فراش المرض ليذهب أليها للقاء زملاء الكفاح ورفاق الحلم ويصافح عائلات الشهداء والجرحى والمصابين ويخفف كما هى عادته بالقول والمال والجهد والوقت على المحتاجين عناء ما أحوجهم قدر ماأعانه الله ، وهزنى أكثر أن لا أجد من يفتقده فى احتفال ميدان الشهداء بطرابلس يوم الإثنين الماضى ، مقعده شاغر ومكانه خاوٍ ورفاقه يقفون لتحية نشيدنا الوطنى وتتوالى الكلمات فى طرابلس مقره وعرينه ولا احد يطلب من الجمع الغفير أن يترحم على أحد الطرابلسيين الذى لم يدخر جهداً لصنع اللحظة التى يقفون فيها باعتزاز تعلو محيا كل منهم نشوة الإنتصار الذى كافح لأجله ورحل ككثيرين غيره دون أن يحصدوه .

كل ركن فى طرابلس فيه بعض من “محمد طرنيش” هنا وُلد هنا لعب هنا وقف هنا كتب هنا شارك فى فاعلية ما هنا ألقى محاضرة أو حضر ندوة أو ساهم فى تأسيس جمعية أو نادى أو منتدى وهنا وهناك كان يلتقى بأصحاب الحاجات ، هنا درس فى مدرسة أو صلى فى جامع وهنا سار كل يوم نحو عمله بمصرف الأمة ، أو دخل السرايا باحثاً عن كتاب أو مخطوط ، وهنا كانت له جلسات بمقهى (السرايا) مع الأصدقاء أو ذوى الحاجة ، وهنا تنقل بين مكتبة وأخرى وبين مطبعة أو جريدة وأخرى ، فى كل ركن له بصمة وفى كل بقعة له موقف ، وهناااا بمقبرة الشويرف بسوق الجمعة رقد للأبد قرب البحر الذى أحبه وفى طرابلس التى عشقها كما كل تراب الوطن ، هنا يرقد منتظراً إكليل ورد معطر بالوفاء وعرجون فل مجبول بالعرفان وزيارات مشحونة بالإعتراف بقدره ومرارة فقده .

بدأ “محمد طرنيش” ابن المدينة القديمة وباب بحر وشارع ميزران ثورته قبل سنين طويلة عندما كان مجرد التفكير فى الإعتراض يعبد الطريق إلى المشنقة ، ورفض الإبتعاد عن ليبيا وجواز سفر من جنسية غيرها ، فصار نزيل السجون لسنوات أطلق عليه رفاق السجن خلالها “أيوب” لصبره ومعاناته وبمرض عضال خرج إلى حجرة العمليات بمستشفى (صلاح الدين) ومازالت آثار القيود محفورة على قدميه حتى دخلت اللحد معه ، واصل ثورته فى مجلة (لا) واستأنفها فى مقالاته بصحيفة الشط حيث كانت كلماته السبب فى تغيير أحد كتب المنهج بجمهورية مصر لأنها تضمنت جملة تسيء إلى الليبيين فلم ينتظر أمانة التعليم ولا المركز الثقافى الليبى بمصر وإنما امتشق قلمه كعادته وكتب فتغير المنهج وأرسلت له وزارة التعليم بمصر كتاب شكر وتقدير ، واصل “محمد” ثورته بمقالاته فى كل الصحف المقروءة والإلكترونية ، وكثّف نيران قلمه بصحيفة (مال وأعمال) حتى رُفعت فيه القضايا ودخل النيابة وصار يوقع لديها كل أسبوع ومُنع من السفر ثم مُنع من الكتابة لأن الحمقى يظنون أن الأقلام تصدأ إذا أطالت المكوث فى أغمادها ، ثم واصل ثورته مديراً تنفيذياً لجمعية حقوق الإنسان ، فساهم فى إطلاق سراح كثير من السجناء وساعدهم وغيرهم فى الحصول على مستندات ووثائق تمكنهم لدى الجهات العامة من الحصول على حقوق أبسطها العلاج أو فرصة العمل أو التعويض المالى أو العودة إلى الوطن وإقفال الملف لدى الأمن .

لم يسعى لمنصب ولم ينتظر المقابل وكثيراً ماهُضم حقه مادياً ومعنوياً ، ولطالما ترشح اسمه لموقع أو مركز ما فيهمس أحد الناقصين فى أذن المسئول قائلاً (هذا واحد محسوب على المعارضة وحيتعبنا ، فكوكم منه خير) وكثيراً ما أتت المذمة من أحد المختفين فى ثوب صديق أو زميل .

لم يلتحق “محمد طرنيش” بثورة (17 فبراير) المجيدة بل هى التى التحقت به ، فأقفل النظام هاتفه مذ تفجرت ولم يعيق ذلك تواصله مع ثوار بنغازى ومصراتة والزاوية والزنتان وواصل الإجتماعات وإرسال أخبار طرابلس للنشر رغم الحظر ولما تأكد أن القبض عليه مسألة ساعات غادر طرابلس على مضض وذهب لتونس مواصلاً الثورة ومسخراً علاقاته مع الأشقاء بتونس لخدمتها .

ولأنه بدأ مبكراً جداً وسبق الثورة وجُل الثائرين فقد غلبه التعب وخلد للراحة على سرير المرض آملاً أن يواصل لكن الراحة التى أضناها طول الشوق إليه وهى التى لم تعرفه لتسعة وخمسين عاماً أوتتعرف عليه تشبثت به وأبت أن تعيده إلينا واستأثرت وحدها بفتى طرابلس الحالم وقلمها الثائر وقلبها النابض بالحب والعطاء .

غادر”أبوجهاد” دون أن يعرف أنها النهاية لرحلة لم تكتمل بعد ، أخذه خلالها حب ليبيا من بيته وأهله وولده ونفسه ، مازالت مخطوطاته على الرف ومسودات كتبه فى أدراج مكتبته وبدايات كثيرة لم تنتهى ولا أخالها تنتهى ، تقطعت السبل بالكثير من أحلامه وتطلعاته ، كتب عنه قلة من أخلص أصدقائه وبكته كلماتهم وأحاديث السمر … وها أنا أبدأ كتاباتى عنه وسؤال كبير يرافق كلماتى ..هل سيطوق النسيان أو النكران ذكرى هذا الرجل ومكانته فى الذاكرة الليبية ؟!!

 

بقلم : أم جهاد

______________________________________

نشر المقال بصحيفة عروس البحر بتاريخ 27/9/2011

 
Leave a comment

Posted by on November 22, 2011 in Uncategorized

 

ليبيا الجديدة مصممة على جلب سيدة الاعمال الاردنية دعد شرعب للعدالة


غزة – دنيا الوطن

أكد المدون الليبي والناشط السياسي محمد البشيري لموقع “أخبار بلدنا” الأردني أن الحكومة الليبية الجديدة في إطار سعيها الجد لإجراء محاكمات لرموز النظام السابق سياسيا وأمنيا وماليا، فإنها بصدد جلب شخصيات عربية عرفت بفسادها المالي والأخلاقي، وقربها من العقيد الليبي المقتول على يد ثوار ليبيا معمر القذافي، وقيامها بعمليات قذرة لحسابه ضد معارضين سياسيين، وخصوم تجاريين لأبنائه، وفي مقدمة هذه الشخصيات الأردنية دعد شرعب التي عاثت فسادا هائلا في ليبيا، وقامت بعمليات قذرة جدا لصالح النظام السابق، كما أنها سرقت أموالا ليبية عامة.

يشار الى أن سيدة الأعمال الأردنية شرعب التي تحررت من الأسر قبل أكثر من ثلاثة أشهر، من أسر النظام الليبي السابق لها، قد التزمت الصمت التام، حيال ما يتردد عن سعي الحكومة الليبية لجلبها للقضاء الليبي لمحاكمتها، ولا يعرف إن كانت لا تزال تقيم في الأردن، وكذلك لا يعرف موقف الأردن حيال طلب لتسليمها الى ليبيا الجديدة، التي تحرص عمان على إقامة أفضل العلاقات معها على كل الصعد.

 

 
Leave a comment

Posted by on November 22, 2011 in Uncategorized

 

مصراتة… خراب وأطفال لا يقدرون على الابتسام


المرصد الليبي – ليبيا اليوم

ذكرت صحيفة “تسايت” الألمانية أنه وبالرغم من مرور حوالي ستة أشهر منذ تحرير مدينة مصراتة إلا أن مظاهر الخراب مازالت ظاهرة للعيان في المدينة ومازال العديد من الأطفال يعانون من آثار الحرب.

وينظر سالم عامر علي بحسرة كبيرة إلى ما تبقى من منزله حيث اسودت الجدران بفعل إطلاق النار وانتشار الزجاج والرماد في كل مكان.

وذكر سالم أن قوات القذافي قد رمت منزله بقنابل يدوية وبصواريخ أرضية، وتنطبق حالة منزل سالم على عديد المباني في مصراتة حيث لا يكاد يخلو شبر من الأنقاض.

وضع صعب

واشتغل سالم في مجال تربية الماشية وقد قام ببناء هذا المنزل التابع لأجداده ، ومنذ مارس الماضي يعيش سالم مع أبويه و إخوته التسعة في شقة للكراء، ويشترك سالم بهذه الوضعية مع حولي 2000 عائلة في مصراتة.

ويقول عامر، إن الحكومة الانتقالية كلفت فريق عمل بالإعداد لعملية إعادة الإعمار ولكنه لا يعلم كيفية ومهلة تلقي الأموال.

وقد كان الصراع على مدينة مصراتة هو الأعنف خلال الحرب في ليبيا، حيث امتد القتال بين الكتائب والثوار على المدينة لأكثر من شهرين حيث هاجمت الكتائب المدينة بالمدفعية الثقيلة، وقد قاوم سكان المدينة والثوار إلى حدود منتصف مايو الماضي، لكنهم دفعوا ثمنا باهظا من أجل تحرير المدينة، حيث استشهد ما يزيد عن 2000 من المدنيين والثوار وجرح عدة آلاف من الأشخاص بينما ما يزال عدد حالات الاغتصاب في المدينة غير معلوم على الرغم أن التقديرات تقول إنها بالآلاف.

وتضرر حوالي 5000 منزل وأصبح 2400 منزل منها غير صالحة للسكن، وتحول المستشفى المركزي بالمدينة إلى مجرد بناية محترقة بينما لم تتبق أية منشأة إدارية في المدينة صالحة للاستخدام، ورغم مرور أشهر من انطلاق عملية التنظيف بالمدينة إلا أن آثار الدمار مازالت منتشرة على الطرقات.

رخاء ضائع

ووجد محمد عامر نفسه في العراء بعد أن ذهب كل ما بناه ووالده من تجارة مواد التنظيف طوال 30 سنة هباء، حيث أصابت إحدى القذائف المدفعية سقف مستودع سلعتهم. “لقد حاولنا إنقاذ بعض السلع لكن كل شيء كان يحترق” يحكي محمد، ويقدر محمد الخسائر بحوالي نصف مليون يورو.

وقبل الحصار الذي تعرضت له المدينة كانت مصراتة مدينة تجارية مزدهرة تقل فيها معدلات البطالة.

وتعتبر مصراتة ثالث أكبر مدينة في البلاد. وبقيت المباني الزجاجية الكبيرة في وسط المدينة شاهدة على مدى تطور المدينة، وما يزال سكان المدينة لا يعلمون متى ستعود الحياة إلى طبيعتها هناك.

ويقول محمد إنه مستعد الآن للعمل في حدود الإمكانات المتاحة في انتظار مساعدات من الحكومة، ويأمل عدد كبير من الليبيين أن توزع مليارات القذافي التي ستسترجعها الحكومة الانتقالية على ضحايا الحرب في البلاد.

وفي انتظار هذه الأموال ظهرت بعض المبادرات الأهلية لمحاولة إزالة آثار الخراب من المدينة حيث افتتح مركز للإعلام والفنون يسمح للشباب بإظهار طاقاتهم وإبداعاتهم، ويوجد بالمركز الذي افتتح منذ يونيو الماضي أستوديو للموسيقى وورشات للصحافة وللرسم.

ضرر نفسي

وشدد كاتب المقال على أن الطرف الذي كان أكثر تأثرا بالحرب في المدينة هم الأطفال الذين أجبروا على البقاء محاصرين في منازلهم لمدة ثلاثة أشهر حيث شاهدوا جثثا مشوهة على الطرقات واضطر عدد من الأطفال الكبار للانضمام إلى الثوار.

ويقول عز الدين البشير أن كثيرا من الأطفال مازالوا يعانون من آثار الصدمة إثر الحرب ولا يبادرون إلى المشاركة في تفسير ما ينقل لهم على السبورة.

ويقول عز الدين عن أبناء أخته التي قتل زوجها أثناء حصار المدينة أنه كثيرا ما استمع إليهم يتحدثون عن الحرب في البلاد وظهر أنهم عارفين بكل تفاصيلها وهذا ما سبب حالة من الإحباط لدى أمهم التي بقيت عاجزة أمام الوضع الذي يعيشه أطفالها.

التاريخ : 17/11/2011

 
Leave a comment

Posted by on November 20, 2011 in Uncategorized